ينساب صوتها عبر المذياع القديم
ناعما كالحرير / يهدهدني وهو يرتحل بي عبر اراضين رحيمه / واري في انعكاس
زجاج النافذه وجهها محاطا بانعكاس اضواء المصابيح الخافته وهي تدنو بخطي وئيده
واريجها يسبقها معلنا قدوم طيفها عبر الاثير فتستكين روحي ويكتمل نصاب البهجه
باجتماع الثلاثه (صوت الحرير / وصورتها / و السكينه- صنيعة الصوت والصوره-) .. يزداد دنوها
ويغزو الاثير عبقها ويعلو صوت المغنيه في ذروة الوله بفرح الغناء وتبدأ كل اوصالي
في الاستعداد لاستقبال دفقه من النشوه .. حين اندفعت كتل هواء ساخنه مجبره مصراعا
الشرفه الزجاجيان علي الانفتاح فتهرب صورتها وتتوقف المغنيه عن الغناء ويلفح
الهواء الساخن جسدي الهذيل فيتصبب مني العرق تصببا ويوجف قلبي وتتوالي خفقاته
سريعه متوتره .. قليلا ..ويغادر الهواء عبر باب الحجره الي نافذة الصاله / ويسود
السكون للحظات قبل ان تعاود المغنيه بسط بساطها الحريري فوق هواء الغرفه وتصبح هي
قبالتي تجفف بيدها الرحيمه عرقي المتصبب .. وتبدأالسكينه في معاودة السريان عبر اوردتي وخلايايا .الثلاثاء، 1 مايو 2012
حكي الرؤي بعد الاستيقاظ من نوم متقطع
ينساب صوتها عبر المذياع القديم
ناعما كالحرير / يهدهدني وهو يرتحل بي عبر اراضين رحيمه / واري في انعكاس
زجاج النافذه وجهها محاطا بانعكاس اضواء المصابيح الخافته وهي تدنو بخطي وئيده
واريجها يسبقها معلنا قدوم طيفها عبر الاثير فتستكين روحي ويكتمل نصاب البهجه
باجتماع الثلاثه (صوت الحرير / وصورتها / و السكينه- صنيعة الصوت والصوره-) .. يزداد دنوها
ويغزو الاثير عبقها ويعلو صوت المغنيه في ذروة الوله بفرح الغناء وتبدأ كل اوصالي
في الاستعداد لاستقبال دفقه من النشوه .. حين اندفعت كتل هواء ساخنه مجبره مصراعا
الشرفه الزجاجيان علي الانفتاح فتهرب صورتها وتتوقف المغنيه عن الغناء ويلفح
الهواء الساخن جسدي الهذيل فيتصبب مني العرق تصببا ويوجف قلبي وتتوالي خفقاته
سريعه متوتره .. قليلا ..ويغادر الهواء عبر باب الحجره الي نافذة الصاله / ويسود
السكون للحظات قبل ان تعاود المغنيه بسط بساطها الحريري فوق هواء الغرفه وتصبح هي
قبالتي تجفف بيدها الرحيمه عرقي المتصبب .. وتبدأالسكينه في معاودة السريان عبر اوردتي وخلايايا .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق