حكي الرؤي الناتجه عن نوم متقطع3
ألعب صغيرا في مدخل بيت جدتي الواسع معهن -
بنات الجيران الثلاث - عرفتهن علي الرغم من عدم رؤيتي لهن صغيرات إلا عبر صور
فوتوغرافية لا أتذكر وجوههن فيها ولا أعرف ما الذي جمعهن مع بعضهن ثم جمعهن معي في
بيت جدتي ، كنا نلعب ألأُستغماية ونختبيء من بعضنا البعض خلف اجولة الخزين وتحت
إنحدار زاوية السلم الخشبي المفضي للدور العلوي أو خلف باب حجرة الجلوس علي يمين
المدخل أو بين ألأرائك والمقاعد ، أتي علي الدور في التغمي والعد من واحد لعشرة
حتي تتخذن مخابئهن - (خلاويص ) أنادي ( لسه ) تجيبن ( خلاويص ) اكرر النداء (
لسه ) تكررن الجواب ( خلاويص ) - لا يأتي رد إنما ضحكات مكتومة وهمهمات خافتة ،
ألتفت وأنا ارفع يدي من فوق عيناي وأجول بهما في الأركان والزوايا والمخابيء
الإعتيادية فألمح طرف فستان البنت ( سُميّة ) من خلف أجولة الأُرز والبطاطس ، أركض
الي هناك متهللا مزهوا بإنتصار سهل وسريع فأجد الفستان ذو الورود الحمراء الصغيرة
ملقيا دون صاحبته ، ويتكرر الامر مع حِذاء ( هند ) الذي ألمح مسحةً منهُ فيما بين
ألأريكه الكبري و طاولة الزواية الصغيرة وهناك أجد الحذاء وحيدا ، وخلف باب حجرة الجلوس
وجدت شريط شعر البنت (رباب ) ذو اللون ألأبيض ، لم يعُد من مكان لم أبحث فيه سوي أسفل إنحدار
السلم الخشبي فتقدمت مهتدياً بصوت الهمهمات الخافتة والضحكات القصيرة المكتومة وإن
بدت اكثر نُضجاً عن صويحبتها الصغيرات وهناك وفي مزيج الضوء القادم عبر باب المدخل
المفتوح و مصباح التنجستن المعلق بباطن السلم الخشبي وقفن الثلاثة في تمام عريُهنّ
و ثغورهِنّ المطلية بحُمرة ملتهبة مُنْفرِجة عن إبتسامة شهوانية وقد اصبحوا إناثاً
ناضجات يافعات فائرات و تنضح من وجوههنً أمارات الأنوثة والفتنة وتجلي بهاء العري
في إنحنائات ألاجساد وثناياها ولدونة اللحم ونفور حلمات النهود الممتلئة في تماسك بديع و
ذلك الزغب المطل علي إستيحاء عند مُلتقي ألأفخاذ المستديرة قرب العَانْة ، لم أعرف
إن كُنْت قد كَبِرت أنا الأخر أم لا زلت صغيراً إلا أن شعوراً بالغاً بالإثارة قد
بدأ في تصاعد لا يني ، وفجأةً وجدتني محشوراً بين فخذيّ سُميّة المسبلة تتغنج و تتأوه
في خفوت مثير ، بينما رباب تدلك ظهري بكفيها الطريين مزيدة من إنحنائها علي ظهري
بين الحين والأََخر حتي يُلامِسْ ثدييها جلد ظهري ، أما هند فوقفت ترقب الطريق
بكامل عريها أمام الباب المفتوح والمُطِل علي الشارع والذي تجمع أمامه جمهور
المارة ، وفي ثورة النشوة صرخت سُميّة صرخة إمتزجت فيها ألنشوة بالألم بالولة
بالفتنة بالإثارة بالغنج الماجن فاندفعت الجماهير مُقتحمة المدخل ، وللغرابة
تركتهم هند يدخلون وتركتنا دون تحذير وهي واقفة في وسط المدخل تضحك ضحكة طفوليه
خبيثه كعادتها متي نفذت مخططاً شريراً ، فزعت رباب و فرت صاعدة السلم الخشبي من
فوقنا بينما بقينا انا وسُميّه في مكاننا لبرهة قبل ان تهدأ الثورتان لننهض ونخرج
من وسط الحشود في خطوات متئدة وقد تجاوزت كل الابصار سُميّة وتركزت علي تتفحصني ، هربت
من النظر الي الجمهور بالنظر إلي سُميّة علي جانبي متوقعا وجود ها إلي جواري
كما كانت قبل أن التفت ولكنها كانت قد تلاشت تماما ، أُجبرت علي النظر مباشرةً في
وجوه الجمهور بحثا عنها بينهم - ربما اختطفوها في غفلة مني - فوجدت نفسي مُحاصراً
بزخَمْ من العيُون ألتي تنظر إليّ في سخرية واضحه قبل ان يفاجئني وقوف البنات
الثلاث وسط جموع الجمهور في كامل ملابسهن
وعيونهن ترتسم عليها ابتسامات طفوليه خبيثه كعادتهنّ متي نفذن مخططاً شريراً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق