الخميس، 31 مايو 2012

حكي الرؤي الناتجه عن نوم متقطع 3


حكي الرؤي الناتجه عن نوم متقطع3                                                                
ألعب صغيرا في مدخل بيت جدتي الواسع معهن - بنات الجيران الثلاث - عرفتهن علي الرغم من عدم رؤيتي لهن صغيرات إلا عبر صور فوتوغرافية لا أتذكر وجوههن فيها ولا أعرف ما الذي جمعهن مع بعضهن ثم جمعهن معي في بيت جدتي ، كنا نلعب ألأُستغماية ونختبيء من بعضنا البعض خلف اجولة الخزين وتحت إنحدار زاوية السلم الخشبي المفضي للدور العلوي أو خلف باب حجرة الجلوس علي يمين المدخل أو بين ألأرائك والمقاعد ، أتي علي الدور في التغمي والعد من واحد لعشرة حتي تتخذن مخابئهن - (خلاويص ) أنادي ( لسه ) تجيبن ( خلاويص ) اكرر النداء ( لسه ) تكررن الجواب ( خلاويص ) - لا يأتي رد إنما ضحكات مكتومة وهمهمات خافتة ، ألتفت وأنا ارفع يدي من فوق عيناي وأجول بهما في الأركان والزوايا والمخابيء الإعتيادية فألمح طرف فستان البنت ( سُميّة ) من خلف أجولة الأُرز والبطاطس ، أركض الي هناك متهللا مزهوا بإنتصار سهل وسريع فأجد الفستان ذو الورود الحمراء الصغيرة ملقيا دون صاحبته ، ويتكرر الامر مع حِذاء ( هند ) الذي ألمح مسحةً منهُ فيما بين ألأريكه الكبري و طاولة الزواية الصغيرة وهناك أجد الحذاء وحيدا ، وخلف باب حجرة الجلوس وجدت شريط شعر البنت (رباب ) ذو اللون ألأبيض  ، لم يعُد من مكان لم أبحث فيه سوي أسفل إنحدار السلم الخشبي فتقدمت مهتدياً بصوت الهمهمات الخافتة والضحكات القصيرة المكتومة وإن بدت اكثر نُضجاً عن صويحبتها الصغيرات وهناك وفي مزيج الضوء القادم عبر باب المدخل المفتوح و مصباح التنجستن المعلق بباطن السلم الخشبي وقفن الثلاثة في تمام عريُهنّ و ثغورهِنّ المطلية بحُمرة ملتهبة مُنْفرِجة عن إبتسامة شهوانية وقد اصبحوا إناثاً ناضجات يافعات فائرات و تنضح من وجوههنً أمارات الأنوثة والفتنة وتجلي بهاء العري في إنحنائات ألاجساد وثناياها ولدونة اللحم  ونفور حلمات النهود الممتلئة في تماسك بديع و ذلك الزغب المطل علي إستيحاء عند مُلتقي ألأفخاذ المستديرة قرب العَانْة ، لم أعرف إن كُنْت قد كَبِرت أنا الأخر أم لا زلت صغيراً إلا أن شعوراً بالغاً بالإثارة قد بدأ في تصاعد لا يني ، وفجأةً وجدتني محشوراً بين فخذيّ سُميّة المسبلة تتغنج و تتأوه في خفوت مثير ، بينما رباب تدلك ظهري بكفيها الطريين مزيدة من إنحنائها علي ظهري بين الحين والأََخر حتي يُلامِسْ ثدييها جلد ظهري ، أما هند فوقفت ترقب الطريق بكامل عريها أمام الباب المفتوح والمُطِل علي الشارع والذي تجمع أمامه جمهور المارة ، وفي ثورة النشوة صرخت سُميّة صرخة إمتزجت فيها ألنشوة بالألم بالولة بالفتنة بالإثارة بالغنج الماجن فاندفعت الجماهير مُقتحمة المدخل ، وللغرابة تركتهم هند يدخلون وتركتنا دون تحذير وهي واقفة في وسط المدخل تضحك ضحكة طفوليه خبيثه كعادتها متي نفذت مخططاً شريراً ، فزعت رباب و فرت صاعدة السلم الخشبي من فوقنا بينما بقينا انا وسُميّه في مكاننا لبرهة قبل ان تهدأ الثورتان لننهض ونخرج من وسط الحشود في خطوات متئدة وقد تجاوزت كل الابصار سُميّة وتركزت علي تتفحصني ، هربت من النظر الي الجمهور بالنظر إلي سُميّة علي جانبي متوقعا وجود ها إلي جواري كما كانت قبل أن التفت ولكنها كانت قد تلاشت تماما ، أُجبرت علي النظر مباشرةً في وجوه الجمهور بحثا عنها بينهم - ربما اختطفوها في غفلة مني - فوجدت نفسي مُحاصراً بزخَمْ من العيُون ألتي تنظر إليّ في سخرية واضحه قبل ان يفاجئني وقوف البنات الثلاث وسط  جموع الجمهور في كامل ملابسهن وعيونهن ترتسم عليها ابتسامات طفوليه خبيثه كعادتهنّ متي نفذن مخططاً شريراً.

الأحد، 6 مايو 2012

موعد علي العشاء


موعد علي العشاء               

كان جارهم حارس العقار بالمناوبه يعود الي حجرته بعد صلاة عشاء كل يوم ، فيبدل ملابسه وينضم الي بناته الاربع حول الطبليه  ولم تتاح لها الفرصه من قبل لتطالع طبلية الجار التي تخيلتها عامره دائما مما سمعته دوما من الجار وهو يوزع انصبة الطعام بين الزوجه والبنات : انت يا صفاء الدبوس وانتي يا هدي الحته السمينه دي عارفك بتحبي السمين وهكذا كل اليوم ، تكرار الأمر جعلها تتذمر علي علي الوجبات الاعتياديه التي تعُدها الام لابيها ولها ولأخوتها الاربع ، رفضت الكُسبريه والبصاره والعدس بل وامتنعت عن الطعام ، في البدء كانوا يحايلونها ببيضتين مقليتين في السمن او برغيف مبروم بالحلاوه الطحينيه و مع تكرار وتزايد رفضها تجاهلوها حتي ضاقت بالجوع فصرخت : عايزه اكل فراخ اشمعني ابو صفاء بيأكل بناته كل يوم فراخ ، ضحكت الام وشاركها الاب قبل ان تسحبها الاولي من يدها الي باب حجرة الجيران المجاوره لتطلب من جارتها استضافة البنت علي العشاء عندهم الليله ، رحب الجيران وافسحوا لها مكانا مميزا حول الطبليه الي جوار الاب وبدأت الجاره في رص الطعام ( خبز جاف و طبقان من الجبن القديم المخلوط بقطع الطماطم والزيت وفحلان من البصل الكبير ) ظلت عينيها معلقه علي الجاره التي جلست جواراها بينما الجار ثبت فحل البصل علي الطبليه ودقه بكلوة يده فتفسخ الي قطع وفاحت رائحة البصل في جو الحجره الصغيره والرجل يتناول اكبرقطعه ليناولها للضيفه ( انتي ضيفتنا النهارده علشان كده خدي الحته الكبيره دي ، ثم اكمل توزيع البصله قطعه لسماح : خدي الورك و أخري لصفاء : خدي انتي الدبوس وقطعه لحُنه وانتي يا حُنه عارفك بتحبي الزلموكه حتي فرغ من التوزيع وبدأت الافواه تمارس طقوس العشاء في أليه اعتياديه بينما هي تقضم من البصل باكيه متعلله بأن البصل  يثير دموعها بغزاره

الثلاثاء، 1 مايو 2012

حكي الرؤي بعد الاستيقاظ من نوم متقطع 2



حكي الرؤي بعد الاستيقاظ من نوم متقطع 2


استيقظت معبأ برؤي الصيف الناتجه عن اضطراب النوم .. وطالعتني في واحده من الرؤي بوجهها الغاضب وهي تتحرك بسرعه وتوتر في المساحه الفاصله بيني وبينها واشفارها تتحرك في سرعه مطلقه صخب عجيب - لم اعرف لغضبتها سبب- ولكني حاولت تهدئتها بكل الطرق فلم انجح وفي ذروة الصخب والتوتر قفزت في الهواء وقبل ان تحط اقدامها علي الارض تحولت الي بالون اخذ يزداد انتفاخا حتي خفت كثافته عن كثافة الهواء الذي حمل البالون عبر النافذه في مسار اجباري الي السماء ، واخذ البالون طريقه حتي اعترضه الصغير القاطن بالدور الاخير وفي يده دبوس دفع به الي جسد البالون فانفجر محدثا دويا هائلا افزع سكان الحي وهو ينفجر لافظا كميه كبيره من المياه التي انهمرت من عل لتسقط علي ارض الشارع المعبده في نفس اللحظه التي توسطت فيها شمس اغسطس السماء فجففت الماء سريعا وعاد كل شيء الي ما كان عليه بعدما تلاشت هي ولم يصبح لها اثر
 

حكي الرؤي بعد الاستيقاظ من نوم متقطع


حكي الرؤي بعد الاستيقاظ من نوم متقطع 1


ينساب صوتها عبر المذياع القديم ناعما كالحرير  / يهدهدني وهو يرتحل بي عبر اراضين رحيمه / واري في انعكاس زجاج النافذه وجهها محاطا بانعكاس اضواء المصابيح الخافته وهي تدنو بخطي وئيده واريجها يسبقها معلنا قدوم طيفها عبر الاثير فتستكين روحي ويكتمل نصاب البهجه باجتماع الثلاثه (صوت الحرير / وصورتها / و السكينه- صنيعة الصوت والصوره-) .. يزداد دنوها ويغزو الاثير عبقها ويعلو صوت المغنيه في ذروة الوله بفرح الغناء وتبدأ كل اوصالي في الاستعداد لاستقبال دفقه من النشوه .. حين اندفعت كتل هواء ساخنه  مجبره مصراعا الشرفه الزجاجيان علي الانفتاح فتهرب صورتها وتتوقف المغنيه عن الغناء ويلفح الهواء الساخن جسدي الهذيل فيتصبب مني العرق تصببا ويوجف قلبي وتتوالي خفقاته سريعه متوتره .. قليلا ..ويغادر الهواء عبر باب الحجره الي نافذة الصاله / ويسود السكون للحظات قبل ان تعاود المغنيه بسط بساطها الحريري فوق هواء الغرفه وتصبح هي قبالتي تجفف بيدها الرحيمه عرقي المتصبب .. وتبدأالسكينه في معاودة السريان عبر اوردتي وخلايايا .