الخميس، 19 مارس 2015

في انتظار ان تشعل سيجارتها

كانت لها طلة غجرية بشعرها المجعد الطويل و طولها الممشوق و بهاء ضحكتها .. اليوم و بالرغم من انها فردت تجعيدات الشعر وجعلت منه صفحة اعتيادية سوداء يتناثر عليها اللمعان ، الا ان سحبات المكحلة حول اتساع عينيها و تزجيجة الحاجبان كهلالين ساجدين و ذلك التورد الحيي علي خُدجيها زادوها و اضافوا الي طاقتها طاقة شعت في حنايايا وانا ارقب اناملها تمتد لتلتقط سيجارتها الاجنبية منتظرا بلهفة لحظة دس مبسم السيجارة بين شفتيها المطليتين بدموية حارة و لحظة لمعان انسانا عينيها السوداوان امام ضوء اللهب المنبعث من فوهة القداحة الأن ، ليؤجج جذوة التبغ للحظة وتتسع هالة الضوء حول جُل وجهها الجليل قبل ان يخبو اللهب عائدا لفوهة القداحة ويتلاشي الضوء عن جلالها و يغزو الدخان المنفث من من بين دفتي شفتيها الفضاء بيني وبينها فتُحجب عني بفعل دخانها ، و اجلس في انتظار الانتهاء من سيجارتها لعلها تشعل اخري .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق